السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

133

جواهر البلاغة ( فارسى )

وقتى در انواع مجاز مرسل و مجاز عقلى بينديشى مىنگرى آنها غالبا معنى مقصود را با اختصار بيان مىكنند . بنابراين وقتى بگويى : « هزم القائد الجيش » پيشوا ارتش را شكست داد ، يا « قرّر المجلس كذا » مجلس چنين تصويب كرد ، اينها مختصرتر از اين است كه بگويى : « هزم جنود القائد الجيش » سپاهيان پيشوا ارتش را شكست داد ، يا « قررّ أهل المجلس كذا » اهل مجلس چنين تصويب كردند . بىترديد ايجاز و اختصار ، شيوه‌اى از شيوه‌هاى بلاغت است . و هناك مظهر آخر للبلاغة فى هذين المجازين ، هو المهارة « 1 » فى تخيّر « 2 » العلاقة بين المعنى الأصلىّ و المعنى المجازىّ بحيث يكون المجاز مصوّرا للمعنى المقصود خير تصوير - كما فى إطلاق العين على الجاسوس و الاذن على سريع . التأثر بالوشاية « 3 » و الخفّ و الحافر على الجمال « 4 » و الخيل « 5 » ، فى المجاز المرسل و كما فى إسناد الشىء إلى سببه أو مكانه أو زمانه فى المجاز العقلى . فإنّ البلاغة توجب ان يختار السبب القوىّ و المكان و الزمان المختصّان . و جلوه‌اى ديگر از بلاغت در اين دو مجاز وجود دارد و آن زبردستى در گزينش علاقه و پيوند بين معنى اصلى و معنى مجازى است . به گونه‌اى كه مجاز به بهترين شكل معنى مقصود را تصوير مىكند . مثل اين‌كه « عين » ( چشم ) براى جاسوس به كار مىرود . و « اذن » ( گوش ) براى كسى به كار مىرود كه در برابر سخن‌چينى زود واكنش نشان مىدهد . و « خفّ » ( سمّ شتر ) براى شتران ، و « حافر » ( سم اسب ) براى اسبان استعمال مىشود . همهء اينها در مجاز مرسل است . و مثل اين‌كه در مجاز عقلى ، چيزى به سبب يا مكان يا زمانش اسناد داده مىشود . بىترديد بلاغت سبب مىشود كه

--> - زيباسازى لفظى است مثل قافيه‌پردازى ، ضرورت شعرى ، مشاكله ، اختصار و يا سبك‌سازى لفظ ؛ و بسيارى از اوقات انگيزه مجازآورى راجع به معناست . ( 1 ) - « مهارة » : زبردستى . ( 2 ) - « تخيّر » : گزينش . ( 3 ) - « وشايه » : سخن‌چينىكردن . ( 4 ) - « جمال » : شتران . ( 5 ) - « خيل » : اسبان . « فانّ البلاغة توجب . . . » يعنى بين معناى حقيقى و معناى مجازى ممكن است علاقه‌هاى فراوانى وجود داشته باشد ، بلاغت سبب مىشود كه قويترين علاقه‌ها گزينش شود .